تنطلق في تمام العاشرة من مساء اليوم، على أرضية ملعب “فريولي” بمدينة أوديني الإيطالية، النسخة الخمسون من كأس السوبر الأوروبي، والتي تجمع بين توتنهام هوتسبير الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا لكلا الفريقين.
ويخوض باريس سان جيرمان المباراة بصفته بطل دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق انتصارًا عريضًا على إنتر ميلان الإيطالي بخماسية لا تُنسى في النهائي. في المقابل، يدخل توتنهام المواجهة وهو بطل الدوري الأوروبي، إثر فوزه على مواطنه مانشستر يونايتد بهدف وحيد في المباراة النهائية، ليضمن مقعده في هذا اللقاء الكبير.
اللافت أن الفريقين يتقاسمان عاملًا مشتركًا قبل صافرة البداية، وهو غياب أي تتويج سابق بكأس السوبر الأوروبي عن خزائنهما، فباريس سان جيرمان شارك في مباراة اللقب مرة واحدة عام 1996، وخسرها أمام يوفنتوس الإيطالي، بينما لم يسبق لتوتنهام التأهل لهذه البطولة على الإطلاق.
التاريخ يمنح الأندية الإنجليزية أفضلية نسبية، إذ توجت فرق إنجلترا باللقب 10 مرات، وخسرته في العدد نفسه من المناسبات. أما فرنسا، فلم يسبق لأنديتها الظفر بالسوبر الأوروبي، ما يجعل مباراة الليلة فرصة ذهبية لتغيير هذه المعادلة التاريخية.
وتتجه الترشيحات قبل اللقاء لصالح باريس سان جيرمان، نظرًا لقوة تشكيلته ونتائجه المبهرة في الموسم الحالي، لكن كرة القدم لا تخلو من المفاجآت، وقد ينجح توتنهام في قلب التوقعات، خاصة أن مباريات السوبر الأوروبي كثيرًا ما شهدت نتائج غير متوقعة.
الفوز الليلة لن يكون مجرد إضافة إلى خزائن البطولات، بل سيمثل علامة فارقة في مسيرة الفائز، سواء كان باريس الذي يسعى لتثبيت هيمنته الأوروبية، أو توتنهام الذي يحلم بكتابة اسمه في سجل أبطال القارة للمرة الأولى في هذه المسابقة.
كل الأنظار ستتجه إلى ملعب المباراة، حيث ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة تجمع بين القوة الفرنسية والطموح الإنجليزي، في ليلة قد تصنع تاريخًا جديدًا لأحد الناديين.