تستعد جماهير كرة القدم السعودية لانطلاقة نسخة جديدة من كأس السوبر السعودي، البطولة التي باتت تحظى بمتابعة واسعة منذ تدشينها عام 2013، لما تحمله من إثارة ومواجهات قوية بين أبطال المسابقات المحلية.
وبين الترقب والحماس، يبرز في سجل البطولة عدد من الأرقام اللافتة التي تعكس قصصًا وأحداثًا خالدة في تاريخها.
دون نادي الفتح اسمه بأحرف من ذهب في سجل البطولة، بعدما كان أول فريق يرفع كأس السوبر في نسخته الافتتاحية عام 2013.
وجاء التتويج بقيادة المدرب التونسي فتحي الجبال بعد الفوز على الاتحاد بنتيجة 3-2، في لقاء شهد أولى المفاجآت التاريخية، حيث دخل الفتح المباراة بصفته بطل الدوري وتمكن من إزاحة العميد بطل الكأس.
شهدت النسخة الأولى أيضًا تسجيل أسرع بصمة تهديفية في تاريخ السوبر، عندما أحرز المهاجم الكونغولي دوريس سالومو هدف الفتح الأول بعد مرور دقيقتين فقط من صافرة البداية أمام الاتحاد.
هذا الهدف لم يكن مجرد افتتاحية للمباراة، بل كان انطلاقة حقيقية لرحلة الفتح نحو الكأس.
يعد الهلال الفريق الأكثر تتويجًا بكأس السوبر السعودي، حيث رفع الكأس في ثلاث مناسبات: 2015 و2018 و2021.
ورغم تراجع مشاركاته الأخيرة بسبب انسحابه من نسخة الموسم الحالي، فإن حضوره التاريخي في البطولة يبقى الأبرز، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على الحسم في المباريات النهائية.
المغربي عبد الرزاق حمد الله، يملك لقب الهداف التاريخي للمسابقة برصيد 5 أهداف، سجل منها هدفين بقميص النصر و3 أهداف مع الاتحاد.
يتميز حمد الله بقدرته على التألق في المباريات الكبرى، ليصبح أيقونة تهديفية للبطولة خلال مشاركاته.
لم يكتفِ الهلال بكونه الأكثر تتويجًا، بل هو أيضًا الأكثر حضورًا في البطولة، بمشاركته في 6 نسخ أعوام 2015 و2016 و2018 و2020 و2021 و2022.
هذا الرقم يعكس الاستمرارية والثبات في قمة الكرة السعودية، سواء من حيث التتويج أو المنافسة على الألقاب.
ومع اقتراب صافرة البداية لنسخة 2025-2026، تبقى هذه الأرقام شاهدًا على تاريخ ممتد من المنافسة والإثارة، وتزيد من حماس الجماهير لرؤية من سيكتب الفصل الجديد في حكاية كأس السوبر السعودي.