خطف البرازيلي فينيسيوس جونيور الأضواء خلال فوز ريال مدريد على مضيفه ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة، في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، بعدما بدأ اللقاء على دكة البدلاء بقرار جريء من المدرب تشابي ألونسو.
وكان فينيسيوس قد ظهر بأداء متواضع في الجولة الافتتاحية أمام أوساسونا (1-0)، وهو ما دفع ألونسو للتأكيد بعد المباراة أن «لا أحد يملك مكانًا مضمونًا في التشكيلة»، وبالفعل قرر المدرب إراحته، مفضّلًا الاعتماد على الثلاثي رودريجو، فرانكو ماستانتونو، وكيليان مبابي في الخط الهجومي.
وخلال جلوسه بين البدلاء، التُقطت صور لفينيسيوس وهو يضحك بشكل متكرر، ما فسّره البعض على أنه سخرية من قرار المدرب، في حين أشارت تقارير أخرى إلى أنه كان غاضبًا من استبعاده من التشكيل الأساسي.
لكن مع دخوله إلى أرض الملعب، قدّم النجم البرازيلي أفضل رد عملي، حيث خطف الكرة وانطلق بسرعة ليساهم في صناعة الهدف الثاني الذي سجله مبابي؛ حيث ظهر فينيسيوس غاضبًا وهو يتحدث بعد التمريرة الحاسمة، قبل أن يقوم مبابي بوضع يده على فمه لتهدئته، ما أثار تكهنات بأنه يوجه اللوم للمدرب.
غير أن مقاطع فيديو لاحقة أوضحت أن فينيسيوس كان في الحقيقة يحتج على الحكم، بعدما تعرّض لقذف بزجاجة من جماهير أوفييدو، ليطالبه الحكم بالابتعاد عن المنطقة.
النجم البرازيلي واصل تألقه بتسجيل الهدف الثالث بنفسه، واحتفل أمام جماهير الخصم بطريقته المعتادة في محاولة لإسكاتهم، قبل أن يتوجه عقب صافرة النهاية إلى الحكم للاحتجاج، سواء على تعرضه المستمر لصافرات الاستهجان من المدرجات أو على البطاقة الصفراء التي نالها بداعي التمثيل داخل منطقة الجزاء.