نجح فريق برشلونة في قلب الطاولة على مضيفه ليفانتي، ليحقق فوزًا مثيرًا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي أقيمت مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني لموسم 2025/202.
المباراة جاءت مثيرة منذ دقائقها الأولى، حيث استغل ليفانتي عاملي الأرض والجمهور ليفاجئ ضيفه الكتالوني بهدف مبكر في الدقيقة 15 عن طريق المهاجم إيفان روميرو، الذي استغل خطأ دفاعيًا وسدد الكرة بقوة في شباك الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن.
واستمر ضغط أصحاب الأرض حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حيث احتسب الحكم ركلة جزاء بعد عرقلة داخل المنطقة، لينفذها خوسي لويس موراليس بثقة في الدقيقة 45+7، مانحًا ليفانتي الأفضلية بهدفين دون رد مع نهاية الشوط الأول.
في المقابل، لم يستسلم برشلونة وعاد بقوة مع بداية الشوط الثاني. وتمكن لاعب الوسط الشاب بيدري من تقليص الفارق سريعًا في الدقيقة 49 بتسديدة قوية سكنت الشباك، قبل أن ينجح فيران توريس بعد ثلاث دقائق فقط (52) في إدراك التعادل مستغلًا ركنية متقنة نفذها البرازيلي رافينيا. هذا الهدف أعاد الثقة لبرشلونة، الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب وسط تراجع دفاعي من أصحاب الأرض.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة في طريقها للتعادل، جاءت الدقيقة 90+1 لتحمل الفرحة الكتالونية، بعدما أحرز أوناي إلجيزابال لاعب ليفانتي هدفًا بالخطأ في مرماه، ليمنح برشلونة ثلاث نقاط ثمينة ويكمل سيناريو العودة المذهل.
وبهذه النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين، لينفرد بصدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني بفارق الأهداف عن أقرب ملاحقيه، مؤكداً بدايته القوية في حملة الدفاع عن آماله في استعادة اللقب. في المقابل، تجمد رصيد ليفانتي دون نقاط في المركز الثامن عشر، ليواصل بدايته الصعبة في أول موسمه بين الكبار.
الفوز منح دفعة معنوية كبيرة لبرشلونة ومدربه تشافي هيرنانديز، خاصة أن الفريق أظهر شخصية البطل بالعودة من التأخر بهدفين، فيما سيحتاج ليفانتي إلى إعادة ترتيب أوراقه سريعًا قبل أن يدخل في دوامة النتائج السلبية مبكرًا.