علق الغاني أنطوان سيمنيو، لاعب نادي بورنموث الإنجليزي، على تعرضه لحادثة عنصرية خلال مباراة فريقه أمام ليفربول على ملعب آنفيلد، ضمن الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز «بريميرليج» موسم 2025-2026، والتي انتهت بفوز الريدز بنتيجة 4-2.
وتعرض سيمنيو لعبارات عنصرية أثناء تنفيذ رمية تماس قرب المدرج الرئيسي، ما دفعه لإبلاغ حكم المباراة الذي قام بإيقاف اللقاء مؤقتًا.
ونشر سيمنيو رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام» قائلاً: «ستبقى ليلة أمس في آنفيلد عالقة في ذهني للأبد، ليس بفضل كلمات شخص واحد، بل بفضل تضافر جهود عائلة كرة القدم بأكملها».
وأضاف: «إلى زملائي في فريق بورنموث الذين ساندوني، وإلى لاعبي وجماهير ليفربول الذين أظهروا شخصيتهم الحقيقية، وإلى مسؤولي الدوري الإنجليزي الذين تعاملوا مع الأمر باحترافية، شكرًا لكم. لقد أظهرت كرة القدم أفضل ما فيها في اللحظات الحاسمة».
وتابع: «شعرت بتسجيل هذين الهدفين وكأنني أتحدث اللغة الوحيدة التي تعني الكثير على أرض الملعب، لهذا السبب ألعب من أجل لحظات كهذه، من أجل زملائي في الفريق، ومن أجل كل من يؤمن بما يمكن أن تكون عليه هذه اللعبة الجميلة».
وأتم سيمنيو: «رسائل الدعم الغامرة من جميع أنحاء عالم كرة القدم تذكرني بحبي لهذه الرياضة، نواصل المضي قدمًا معًا».
أصدر نادي ليفربول بيانًا أكد فيه إدانته لكافة أشكال العنصرية والتمييز، مشددًا على أنه ليس لهما مكان في المجتمع أو كرة القدم.
وأضاف البيان أن الحادث يخضع للتحقيق من قبل الشرطة، وأن النادي سيدعمه بشكل كامل، لكنه لن يعلق أكثر في الوقت الحالي.