أثار النجم المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، حالة من الجدل داخل أروقة النادي الباريسي، بعدما أدلى بتصريحات اعتبرها مسؤولو الفريق مثيرة للاستياء، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة كانال بلس الفرنسية.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة لوباريزيان، فإن إدارة باريس سان جيرمان لم تُخفِ انزعاجها من تصريحات الدولي المغربي، معتبرة أن مثل هذه المواقف كان يجب أن تتضمن إشادة بالفريق ككل قبل التركيز على الإنجازات الفردية.
وكان حكيمي قد أكد في تصريحاته أنه يرى نفسه أكثر استحقاقًا من أي مهاجم للفوز بجائزة الكرة الذهبية، مبررًا ذلك بأرقامه المميزة ومعدله التهديفي، رغم كونه لاعبًا في مركز الدفاع.
وأوضح أن ما يقدمه داخل المستطيل الأخضر يجعله مرشحًا قويًا للفوز بالجائزة المرموقة التي تمنح لأفضل لاعب في العالم.
ويأتي ذلك في ظل المنافسة القوية على الكرة الذهبية هذا العام، حيث يتواجد اسم حكيمي ضمن قائمة تضم ثمانية لاعبين آخرين من زملائه في باريس سان جيرمان، وهم: عثمان ديمبلي، وخفيتشا كفاراتسخيليا، وديزيريه دوي، ونونو مينديس، وجيانلويجي دوناروما، وفابيان رويز، وجواو نيفيز، وفيتينيا.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن مسؤولي النادي يرون أن مثل هذه التصريحات قد تخلق حساسية داخل غرفة الملابس، خاصة في ظل تعدد النجوم داخل الفريق وتنافسهم على الألقاب الفردية.
وأضافت أن السياسة المتبعة في باريس سان جيرمان تقوم على تعزيز روح العمل الجماعي وتقديم صورة موحدة عن الفريق أمام وسائل الإعلام.
من جانبه، لم يُعلق حكيمي على ردود الأفعال داخل النادي عقب تصريحاته، فيما يترقب الشارع الرياضي رد فعل الإدارة والجهاز الفني في الأيام المقبلة، خصوصًا وأن الموسم لا يزال في بدايته ويحتاج الفريق إلى أجواء مستقرة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
ويُعد أشرف حكيمي أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيلة باريس سان جيرمان منذ انضمامه في صيف 2021 قادمًا من إنتر ميلان الإيطالي، حيث فرض نفسه كأحد أفضل الأظهرة في العالم بفضل سرعته، ودقته في العرضيات، وقدرته على المساهمة هجوميًا ودفاعيًا في آن واحد.