بعد الهزيمة أمام كريستال بالاس.. لعنة «ويمبلي» تطارد محمد صلاح

خسر ليفربول أمام كريستال بالاس في نهائي كأس الدرع الخيرية الإنجليزية، الذي أقيم على ملعب «ويمبلي» اليوم الأحد، بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، في واحدة من أسوأ مباريات محمد صلاح على الإطلاق مع النادي الإنجليزي.

وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل 2-2، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح؛ حيث أهدر صلاح الركلة الأولى لفريقه، ما ساهم في انتصار كريستال بالاس وإحراز الكأس، ويعتبر هذا هو الخسارة الثانية على التوالي في نهائي للريدز، بعد هزيمتهم في نهائي كأس الرابطة أمام نيوكاسل في مارس الماضي.

منذ انضمامه إلى ليفربول في صيف 2017، فشل محمد صلاح في هز شباك ملعب «ويمبلي» في أي مناسبة، ما يجعله يواجه ما يمكن تسميته بـ «لعنة ويمبلي»ـ فقد خاض صلاح 8 مباريات على هذا الملعب في مختلف البطولات (كأس الاتحاد الإنجليزي، كأس الرابطة الإنجليزية، الدرع الخيرية)، لكنه فشل في تسجيل أي هدف أو تقديم أي تمريرة حاسمة.

صلاح لم يكن له حضور في المباريات النهائية مع ليفربول، في 14 نهائيًا خاضها مع الفريق، لم يتمكن من التسجيل من اللعب المفتوح، كما فشل في تقديم أي تمريرة حاسمة، أما عن بصمته الوحيدة في المباريات النهائية، فقد كانت تسجيل هدفين من ركلتي جزاء، أبرزها في نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 ضد توتنهام.

يمكن اعتبار مباراة كريستال بالاس الأسوأ في مسيرة محمد صلاح مع ليفربول؛ حيث ظهر بلا تأثير سواء من الناحية الهجومية أو الدفاعية، كما لم يسجل أهدافًا، ولم يصنع فرصًا، وفشل في المراوغات أو التمريرات العرضية، حتى على المستوى الدفاعي، لم يحقق صلاح أي نجاح، إذ خسر جميع الثنائيات مع لاعبي كريستال بالاس بنسبة 0%.

وفقًا لمنصة «سوفاسكور»، حصل صلاح على أقل تقييم في المباراة (4.7 من 10)، وهو ما يعكس مستواه الباهت في النهائي.

اللافت أن هذه المباراة ليست الأولى التي يظهر فيها صلاح بشكل محبط في نهائي هذا الموسم، في نهائي كأس الرابطة أمام نيوكاسل في مارس الماضي، فشل صلاح في التسجيل أو تقديم أي تمريرات حاسمة، ولم يصوّب أي كرة على المرمى، بينما لم ينجح في المراوغات أو خلق أي فرصة تهديفية لزملائه.