السوبر السعودي.. هل يواصل جيسوس هيمنة البرتغاليين أم يكتب يايسله التاريخ؟

تترقب جماهير كرة القدم العربية نهائي كأس السوبر السعودي 2025، الذي يجمع الأهلي والنصر على الأراضي الآسيوية في هونج كونج. مواجهة لا تخضع لأي توقعات، كونها تأتي بين فريقين يملكان أسماء لامعة وطاقماً فنياً على أعلى مستوى، في لقاء يصنف كـ”كلاسيكو خاص” للكرة السعودية أمام أنظار العالم.

 

 

البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر، يدخل النهائي مدججًا بالخبرة وساعيًا لكتابة صفحة جديدة في تاريخه الشخصي، حيث يملك بالفعل ثلاثة ألقاب سابقة في السوبر السعودي.

الفوز بالنسخة الحالية سيمنحه لقبه الرابع ويعزز الصدارة المطلقة للمدربين البرتغاليين في سجل البطولة.

في المقابل، يطمح الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، لتحقيق لقبه الأول على الأراضي السعودية، ليصبح أول مدرب ألماني يضع بصمته في سجل السوبر السعودي، وهو ما يمثل تحدياً خاصاً للمدرب الشاب الذي قاد الراقي لتقديم مستويات قوية هذا الموسم.

 

 

منذ انطلاقة بطولة السوبر السعودي في موسم 2013-2014، فرض المدربون البرتغاليون هيمنتهم الواضحة، بعدما حصدوا 8 ألقاب من أصل النسخ الماضية.

البداية كانت مع جوزيه مورايس الذي قاد الشباب للتتويج عام 2015 أمام النصر، قبل أن يكرر مواطنه جوزيه جوميز الإنجاز مع الأهلي عام 2017 على حساب الهلال.

 

ثم جاء جورجي جيسوس ليصبح الاسم الأبرز في السوبر بعدما أحرز البطولة ثلاث مرات (2018، 2023، 2024) مع الهلال، فيما أضاف روي فيتوريا لقبًا آخر للنصر عام 2020، وتواصل الحضور البرتغالي بتتويج نونو سانتو مع الاتحاد عام 2022.

 

ورغم السيطرة البرتغالية، فإن سجلات السوبر السعودي شهدت ظهورًا استثنائيًا لبعض الأسماء الأخرى. فقد كان التونسي فتحي الجبال أول من بصم على إنجاز تاريخي، بقيادته الفتح للقب في 2013.

كما حقق اليوناني دونيس اللقب مع الهلال في 2015، فيما تمكن الكرواتي هورفات من قيادة النصر للتتويج في نسخة 2021.

 

 

إذن، نهائي 2025 يجمع بين تاريخ برتغالي يفيض بالإنجازات عبر جيسوس، وطموح ألماني متقد عبر يايسله. الأهلي يبحث عن كتابة فصل جديد في تاريخه والعودة بالكأس من هونج كونج، فيما يسعى النصر لتعزيز سجله وبسط هيمنته محليًا وخارجيًا.

 

وبين الخبرة والطموح، ينتظر عشاق الكرة السعودية والعربية مواجهة استثنائية قد تفتح صفحة جديدة في تاريخ السوبر.