أثار الأمير الوليد بن طلال، الرئيس الشرفي لنادي الهلال، الجدل برده المثير على التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تقديمه عرضاً رسمياً لشراء النادي بالكامل، في إطار مشروع تخصيص الأندية الرياضية الذي تقوده وزارة الرياضة.
الوليد بن طلال أعاد نشر الخبر المتداول عبر حسابه الرسمي على منصة «X»، مصحوباً برموز تعبيرية تحمل دلالات الاستفهام والاستنكار «!؟!»، في إشارة واضحة إلى نفي صحة ما ورد في تلك التقارير بشأن تقديمه طلباً للاستحواذ الكامل على نادي الهلال.
جاءت هذه التقارير بعد أيام قليلة من تعيين مجلس إدارة جديد لشركة نادي الهلال غير الربحية برئاسة الأمير نواف بن سعد، وذلك بعد فوزه بموافقة الجمعية العمومية للنادي.
وأشارت التقارير إلى أن الأمير الوليد بن طلال يعتزم الدخول في مفاوضات لشراء النادي، وهو ما نفاه عملياً برده المباشر.
تعمل وزارة الرياضة منذ سنوات على تنفيذ مشروع تخصيص الأندية الرياضية، الذي بدأ باستحواذ صندوق الاستثمارات العامة على نسبة 75% من أسهم أندية الأهلي والاتحاد والنصر والهلال.
وفي إطار استكمال المشروع، فتحت وزارة الرياضة مؤخراً الباب أمام المستثمرين لتقديم عروض للاستحواذ الكامل على الأندية بهدف تعزيز مواردها المالية وتحقيق الاستدامة.