إهدار متكرر.. فيرنانديز يضع نفسه بجوار صلاح في قائمة “الركلات الضائعة”

واصل البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، إثارة الجدل بعد إضاعته ركلة جزاء ثمينة في مواجهة فريقه أمام فولهام، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

المباراة التي أقيمت على ملعب فولهام، شهدت لحظة مثيرة عندما تدخل الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليحتسب ركلة جزاء لصالح اليونايتد إثر تعرض مايسون ماونت لعرقلة واضحة داخل منطقة العمليات.

وبينما كان الجميع يترقب تقدم “الشياطين الحمر” في النتيجة، انبرى فيرنانديز للتسديد، إلا أن الكرة علت العارضة بشكل غريب، ليضيع على فريقه فرصة افتتاح التسجيل وسط دهشة لاعبي اليونايتد واحتفالات جماهير أصحاب الأرض.

 

إحصائيات ما بعد اللقاء لم تكن في صالح القائد البرتغالي، حيث أشارت شبكة “سكواكا” إلى أن فيرنانديز أهدر خمس ركلات جزاء منذ انتقاله إلى مانشستر يونايتد في يناير 2020، ليصبح أكثر اللاعبين إضاعة للركلات في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال هذه الفترة، بجانب المصري محمد صلاح نجم ليفربول، والصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم فولهام السابق.

ولم تتوقف الأرقام السلبية عند هذا الحد، فقد سلطت شبكة “أوبتا” الضوء على أزمة هجومية يعاني منها اليونايتد، مؤكدة أن الفريق فشل في التسجيل بالشوط الأول خلال 29 مباراة منذ بداية الموسم الماضي، ليأتي خلف جنوى الإيطالي فقط (30 مباراة) كأكثر الفرق في الدوريات الخمس الكبرى التي عجزت عن هز الشباك في النصف الأول من المباريات.

 

هذا السجل يثير قلق جماهير مانشستر يونايتد التي كانت تأمل في انطلاقة قوية للموسم الجديد، خصوصًا بعد الصفقات الأخيرة التي أبرمها النادي لتدعيم صفوفه. ورغم تحسن الأداء في بعض فترات اللقاء، إلا أن غياب الفاعلية أمام المرمى بات هاجسًا متكررًا يهدد مسيرة الفريق مع مدربه إريك تن هاج.

 

ومع استمرار إضاعة الفرص وتراجع الفعالية التهديفية، يجد اليونايتد نفسه مطالبًا برد فعل قوي في المباريات المقبلة، سواء على مستوى اللاعبين داخل الملعب أو من خلال قرارات الجهاز الفني بشأن هوية منفذ ركلات الجزاء بعد تراجع ثقة فيرنانديز الواضحة.